أبى هو من أضاء لى دربى ومستقبلى
وبث فى جوانحي حب الكتابة والادب
أبى هو نبع الحنان الدافىء
أبى الذى كلما أحتاجه يلبيني

 ويقول “على راسى و على عينى”

 يا نسمه معطره بالياسمين

اذهبى لبلاد العم سام

وانشرى عطرك الفواح فى “أنَهايم”
وقدميه هدية لأبي

شذى نزار الزين – الأردن/عمان… اقرأ المزيد

أبحث عنك بين أوراقي و سطور دفاتري
أبحث عنك في منامي و يقظتي
أبحث عنك لأنك مجهول الهوية

بالنسبة لي

أبحث عنك في نظرات الناس
و في ثنايا قلبي الملتاع

أبحث عنك مع كل لحظة أمل

 فلقد رضيت الأنتظار

لأنني لا أعرف الإنكسار

بحثت عنك في كل ركن

من هذه الدنيا  الفسيحة
فهل أجدك يوما و ألقاك؟

*شذى نزار الزين – سوريه/الأردن

shaza.zain@live.co.ukاقرأ المزيد

خاطرة : شذى نزار الزين*

هدوئى ليس فى كل وقت
أحيانا أكون متمردة …

وأحيانا أكون مجنونة …
كل خاطرة كتبتها وملأت بها مفكرتي
فيها حكاية
أحيانا أكون أميرة متربعة على عرش الطيبة

وأحيانا أكون شامخة ذات كبرياء
أحيانا أكون متفائلة كشمعة تضىءالدروب
وأحيانا أكون متشائمة

فتنطفىء أمامى كل الشموع

وتغلق أمامى كل الدروب

*شذى نزار الزين – الأردن/عمان

       shaza.zain@live.co.ukاقرأ المزيد

خاطرة : شذى نزار الزين

ابتسم ………..

حتى إذا جار عليك الزمن
وتحولت حياتك الى أحزان
ابتسم ……………

حتى إذا تخلى عنك الاصحاب والاحباب
ابتسم…………..

حتى إذا سقطت من عينك دمعة

وضاق صدرك

وشعرت بغصة

ابتسم…………..
فلربما يأتيك غد أفضل

  شذى نزار الزين – الأردن/عمان

         shaza.zain@live.co.ukاقرأ المزيد

أعزائي قرّاء روايات نزار،

أثناء مراجعتي لملفات والدي، نزار الزين، اكتشفت هذه الوثيقة التاريخية وأود مشاركة هذا الكنز التراثي معكم.

تُشير المقدمة إلى أن مؤلف “دليل دمشق” عام 1949 كان المدير العام للشرطة والأمن في ذلك الوقت.

بالطبع، دمشق الحديثة مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه قبل 75 عامًا.

اضغط على الرابط لفتح الدليل. Damascus Guide- 1949

 … اقرأ المزيد

بيلي زين: استكشاف جديد للموسيقى العربية المعاصرة

بيلي زين، ابن الكاتب المعروف نزار الزين، والمؤسس الرئيسي لموقع “روايات نزار”، وُلِد في دمشق، سوريا، ويقيم حالياً في مدينة أنهايم، كاليفورنيا.

بدأ حبه للموسيقى منذ سنٍ مبكرة، حيث تعلم عزف العديد من الآلات الموسيقية. في فترة مراهقته والشباب، أسس بيلي زين فرقة موسيقية مع صديقه المقرب.

وبعد فترة طويلة من الانقطاع، عاد من جديد إلى عالم الموسيقى ليبدع في استوديوه المنزلي.

من خلال مزيج فريد بين الأنماط الموسيقية الشهيرة مثل البوب العربي، الراي، والموسيقى الكلاسيكية العربية، يأخذنا بيلي في رحلة موسيقية تعكس الروح الشرقية بلمسات معاصرة.

ألبومات وأعمال بيلي زين متوفرة الآن على جميع منصات الموسيقى الرقمية، بما في ذلك Spotify وAnghami، مما يتيح لعشاق الموسيقى فرصة الاستمتاع بإبداعاته في أي وقت وأي مكان.… اقرأ المزيد

قصة قصيرة

نزار ب  الزين*

الزمان : الساعة السادسة من مساء الخامس من أيار/مايو عام 2028

المكان : قاعة شتوية في في مقهى و مطعم “الوليد بن عبد الملك” في قمة جبل قاسيون المطل على دمشق .

النوافذ الزجاجية العالية مشرعة عن آخرها و النسمات الرطبة أخذت تتدفق منهية سكون قيظ ثقيل هيمن على القاعة منذ الظهيرة ، رغم ارتفاع المكان .

“أبو الوفا” شاب فارع الطول كث الشاربين ثاقب النظرات ، جم النشاط  ، قلب لتوه إحدى الطاولات  بعد أن نزع غطاءها  ، و أخذ ينقب  فيها  و على فمه لحن “سنرجع يوما” ، بينما كانت ذاته تهمس إلى ذاته : “أجهزة التنصت أصبحت بالغة الدقة  ، من يدري فلعل ما يظنه المرء دبوسا ، إن هو إلا واحد منها ، لا بد من توخي الحذر.”… اقرأ المزيد

قصة

نزار ب. الزين*

بمناسبة مرور ستين سنة على النكبة

       كان الملازم عزت – و هو حامل جهاز اللاسلكي الوحيد الذي يملكه الفوج الستين من جيش الإنقاذ – كان يكتب رسالة إلى والدته ، متخذا من صندوق فارغ للمعلبات طاولة استند عليها ، و بعد أن غلفها و ألصق  حوافها ، كلف أحد الجنود بتسليمها لخيمة البريد ، ثم اشعل لفافة تبغ ، و سرح بعيدا في احتمالات المعركة الوشيكة .

كانت السرايا الثلاث المشكلة للفوج ، متمركزة فوق تل قريب من مستوطنة الزراعة ، التي بدت تحت بصيص النجوم في ليلة صافية الأديم ، بدت كبيرة و قد برز منها بضعة أبراج مراقبة .… اقرأ المزيد

قصة

 نزار ب. الزين*

     كان  فاروق المخللاتي ، يوم عين دركيا ، شابا يافعا ، إضطر إلى تكبير سنه ليكون بوسعه الالتحاق بهذه الوظيفة المغرية . و هو و إن لم يبلغ السابعة عشر إلا أن طوله الفارع و شاربيه الكثين ، كانا يوحيان بأنه تجاوز العشرين ؛ و لإنه حظي بالرجولة المبكرة أو لأن والده من شهداء ميسلون ، أو ربما للسببين معا ، كان أهله و أقاربه بل و زملاؤه ينادونه ( أبو شفيق ) تيمنا بذكرى أبيه .
حتى عندما كان قائده عبد القادر بك يناديه خلال التفقد الصباحي باسمه ، كان يتلكأ بالإجابة ريثما يستوعب أنه المقصود ، و عندما أنّبه القائد ذات مرة ، إعترف أنه كاد ينسى أن اسمه فاروق ، لاعتياده على لقب ( أبو شفيق ) .… اقرأ المزيد

رواية قصيرة

نزار ب. الزين*

      جلس مروان على حافة (  السطيحة ) يتأمل الكتل المتحولة من المياه الطائرة ، تمر من  أمامه و من فوقه و أحيانا – كالأشباح – عبره ، تتقاذفها أرق النسمات و تعبث بأشكالها أضأل المتغيرات الحرارية.
و تتتابع الصور ، فارس يمتطي جوادا ، يتحول الجواد إلى طائرة ، الرمح ينفصل و يتحول إلى  رمانة ( قنبلة يدوية ) ، الخوذة تنفصل و تصبح حوّامة ، مظلة صنوبرة تتخذ صورة دبابة ، خبز الغراب ( الفطر )  يصير صاروخا معدا للإنطلاق  ، تنفجر رأسه ببطء فتتحول إلى قنابل عنقودية ، فم المرأة ذاك مفتوح كأنها تصرخ ، الآن ينفتح فمها أكثر و أكثر ، تتحول كلها إلى فم  يطلب النجدة ، يتمزق الفم  و ينفصل الفكان …
” أساطير آلهة الألمبس أستوحيت حتما من كتل ضبابية مرت أمام عبقري لم يصحُ  تماما من نومه ”  قالها في سره ، ثم أكمل : ” عربة الشمس الفرعونية و تنين الصين ذو الرأسين  ، و خرافات الأشباح و حكايات المارد المنطلق من قمقم معروف الإسكافي  ” استوحيت منها كذلك على ما أرجح ” .… اقرأ المزيد